تأثير الماء الساخن والفاتر على صحة الجلد.. النمر يكشف مفاجأة

الدكتور خالد النمر
الدكتور خالد النمر

أوضح الأستاذ الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الفروقات الصحية بين درجات حرارة الماء المختلفة، مؤكداً أن تأثير الماء على الجلد يتحدد وفق الحرارة وليس بشكل مطلق.

تأثير الماء الحار على الجلد

وأشار الدكتور النمر عبر حسابه على منصة إكس إلى أن الماء بدرجات حرارة فوق 49°م، أي ما يعادل حرارة الشاي والقهوة، قد يتسبب في حروق جلدية. بينما تتراوح خطورة درجات حرارة بين 42 و45°م، حيث قد يتأذى الإنسان الطبيعي عند التعرض لها بشكل متكرر، إذ تؤدي إلى تجريد الجلد من الزيوت الطبيعية وإضعاف حاجز الحماية الطبيعي.

تأثير الماء الفلاتر على الجلد

على الجانب الآخر، بين الدكتور النمر أن الماء الفاتر بدرجة حرارة تتراوح بين 37 و40°م، أي قريب من حرارة الجسم أو حرارة الجاكوزي في النوادي، يحمل فوائد صحية مثبتة. فهو يُستخدم في العلاج بالماء الفاتر (Hydrotherapy)، ويساهم في تحسين جودة النوم، وتخفيف الشعور بالألم والخمول، كما يعزز المزاج ويمنح إحساسًا بالاسترخاء.

خلاصة خبراء الجلد والصحة

ويؤكد الخبراء أن التحكم بدرجة حرارة الماء أثناء الاستحمام أو العلاجات المائية أمر ضروري للحفاظ على صحة الجلد. واختيار الماء الفاتر يمثل توازنًا مثاليًا بين الراحة والفوائد الصحية، بعيدًا عن المخاطر المرتبطة بالماء الساخن جدًا.