عبدالله المسند يشرح سر استهداف الصواعق للبشر أثناء العواصف الرعدية

الصاعقة
الصاعقة

 

كشف أستاذ المناخ الدكتور عبدالله المسند أن ضربات الصواعق ليست عشوائية كما يظن البعض، بل تتبع دائمًا المسار الأقل مقاومة لتفريغ الكهرباء، ما يجعل التيار الكهربائي يميل للمرور عبر الطريق الأسهل بين الأرض والغيمة.

العوامل التي تزيد من التوصيل الكهربائي

أوضح المسند أن جسم الإنسان موصل للكهرباء بطبيعته، لكن درجة التوصيل تختلف حسب عدة عوامل:

الملابس الجافة تعزل الكهرباء أكثر من الملابس المبتلة.

العرق أو البلل يزيد من قدرة الجسم على توصيل الكهرباء.

حمل المعادن مثل المفاتيح أو الساعة أو السلسلة أو المظلة المطيرية يسهل مرور التيار.

الأشخاص الأطول أو الذين يرفعون أيديهم أو يحملون شيئًا معدنيًا مرتفعًا يصبحون أكثر عرضة للصاعقة.

القرب من أجسام مرتفعة مثل الأشجار أو الأعمدة قد يجعل الصاعقة تنتقل إليهم عبر وميض جانبي.

أحيانًا يصاب فرد واحد فقط لأنه أطلق الشرارة الصاعدة التي لامست القناة النازلة، بينما ينجو الآخرون.

نصائح السلامة أثناء العواصف الرعدية

وأكد المسند أنه يجب في العواصف الرعدية، خصوصًا في المرتفعات الجنوبية الغربية للسعودية، البقاء داخل السيارة أو الاحتماء بالمنزل حتى زوال الخطر، مع ضرورة الانتباه إلى عدم التعرض للأجسام المعدنية العالية.

وعليه، يبقى الحذر واجبًا خلال العواصف الرعدية، وفهم طبيعة انتقال الصاعقة يساعد على تقليل المخاطر وحماية الأرواح.