ماجد الفهمي يكشف: النفيعي كان هلاليًا وأهلي جدة ضحية قراراته

ماجد الفهمي
ماجد الفهمي

فجر الناقد الرياضي السعودي ماجد الفهمي مفاجآت مدوية خلال استضافته في بودكاست "الأول"، متحدثًا بصراحة غير مسبوقة عن كواليس تراجع نادي الأهلي السعودي وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى، ملقيًا باللوم على الإدارة السابقة، وتحديدًا الرئيس الأسبق ماجد النفيعي، ومشيرًا إلى أن اختياراته الخاطئة وميوله الهلالية السابقة كان لها تأثير سلبي على مصير "الراقي".

النفيعي لم يكن أهلاويًا قبل 2017

قال الفهمي إن ماجد النفيعي لم يكن معروفًا عنه حضور مباريات الأهلي قبل عام 2017، مضيفًا: "ما يعرف كورة، وتغريداته القديمة تُظهر ميوله الهلالية قبل عام 2016".

وأشار إلى أن تعيين النفيعي رئيسًا للأهلي لم يكن مبنيًا على خلفية رياضية أو ميول حقيقية للنادي، بل كان ناتجًا عن قرارات إدارية بحتة، ما أثر لاحقًا على نتائج الفريق ومكانته التاريخية.

هبوط الأهلي بسبب سوء الإدارة

وأكد الفهمي أن هبوط النادي الأهلي لم يكن بسبب قلة الإمكانيات، بل نتيجة الإصرار على اختيارات فاشلة وعدم وجود رؤية إنقاذية واضحة، مشيرًا إلى مقارنة مع نادي الاتحاد الذي كان يمر بمرحلة حرجة استمرت 3 سنوات دون أن يهبط: "الاتحاد تم تشكيل لجنة لإنقاذه، بينما الأهلي تُرك لمصيره دون أي تدخل حقيقي".

تصرفات لا تليق بتاريخ الأهلي

لم تخلُ تصريحات الفهمي من انتقادات حادة لبعض التصرفات التي شهدها النادي خلال إدارة النفيعي، ومنها منع إعلاميين أهلاويين من دخول النادي، ما وصفه بأنه سلوك غير مقبول ويعكس حالة التوتر والتخبط داخل النادي.

خلافات داخلية عصفت بالإدارة

أشار أيضًا إلى أن إدارة أحمد الصايغ كانت من أفضل الإدارات التي مرت على النادي، إلا أن الخلافات بين المقربين من الأمير منصور بن مشعل وفريق الصايغ أدت إلى انقسامات واضحة داخل النادي، ما زاد من تعقيد الأمور.

مدرب ينافس على الهبوط!

وختم الفهمي تصريحاته بالكشف عن قرار وصفه بالمصيري: "عندما عاد النفيعي، عيّن موسى المحياني، والمحياني بدوره جلب مدربًا مهمته الأساسية كانت البقاء وليس المنافسة".

هذه التصريحات تفتح باب التساؤلات مجددًا حول دور الإدارات في تدهور الأندية، وتضع ماجد النفيعي في مرمى النقد الجماهيري، خصوصًا في ظل رغبة محبي الأهلي في استعادة أمجاد النادي وتصحيح المسار الإداري.