إيلون ماسك في مرمى الإتهامات من إبنتة فيفيان جينا ويلسون "ما القصة"

فيفيان جينا ويلسون و والدها إيلون ماسك
فيفيان جينا ويلسون و والدها إيلون ماسك

شنت فيفيان جينا ويلسون, هجوم علي والدها الملياردير الأميركي إيلون ماسك , وفي إطار حرص موقع صوت الديرة, علي تقديم كل ما يهم القراء, نستعرض أسباب و تفاصيل هذا الهجوم, وبماذا إتهمته.

فيفيان جينا ويلسون تتهم والدها إيلون ماسك باعتماد التلقيح الاصطناعي الانتقائي لاختيار جنس

حيث اتهمت فيفيان "المتحولة جنسيا" والدها، باعتماد التلقيح الاصطناعي الانتقائي لاختيار جنس الجنين، ولكي يرزق بذكور فقط, كما ذكرت في منشور على "ثريد" Threads أن ماسك اعتبر تحولها الجنسي "مخالفًا للمنتج المعروض للبيع"، وفق تعبيرها.
 

كما كتبت الفتاة البالغة من العمر 20 عامًا "كان جنسي المحدد لي عند الولادة سلعة تُشترى ويُدفع ثمنها وصفقة مادية", وأضافت أن والدها الذي لم يكن حاضرا في طفولتها كثيرا، دأب على انتقاد "ميلها الأنثوي" حين كانت صغيرة، ما دفعها إلى التمرد عليه.

خلاف مستمر

ويذكر أن هذا الاتهام الأخير يضيف بعدا جديدا إلى الخلاف المستمر بين ماسك وابنته, ففي السابق، لم يخف الملياردير علاقته المتوترة بفيفيان، حيث ألقى باللوم على ما أسماه "أيديولوجية اليقظة" في تأليبها عليه, وفي يوليو 2024، خلال مقابلة مع عالم النفس المحافظ جوردان بيترسون، ادعى ماسك أنه "خُدع" للسماح لابنته بالخضوع لرعاية تؤكد جنسها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.

إتهامات متبدلة

ومع ذلك، نفت ويلسون هذه الرواية بشدة، قائلة في مقابلة: "أعتقد أنه افترض أنني لن أقول شيئا وسأترك الأمر يمر دون اعتراض, لكن إذا كنت ستكذب علي علنا أمام ملايين المشاهدين، فلن أتجاهل الأمر".