إسرائيل تشترط السيادة على الجولان في أي اتفاق سلام مع سوريا

إسرائيل وسوريا اتفاق سلام الجولان
إسرائيل وسوريا اتفاق سلام الجولان

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن استمرار السيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان هو شرط رئيسي لأي اتفاق تطبيع أو سلام مستقبلي مع سوريا، مشددًا على أن أي مفاوضات مع الرئيس السوري أحمد الشرع يجب أن تشمل اعترافًا رسميًا من دمشق بسيادة إسرائيل على المنطقة.

وفي مقابلة مع قناة i24NEWS الإسرائيلية، وصف ساعر هذه النقطة بأنها "أساسية ولا يمكن التنازل عنها"، معتبرًا أن بقاء الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية "إيجابي لمستقبل الإسرائيليين" على الصعيدين الأمني والسياسي.

اتفاق مرتقب قبل نهاية 2025؟

في المقابل، نقلت القناة عن مصدر سوري مطّلع أن اتفاق سلام محتمل بين دمشق وتل أبيب قد يُبرم قبل نهاية عام 2025، ويشمل انسحابًا تدريجيًا لإسرائيل من الأراضي السورية المحتلة، بعد دخول الجيش الإسرائيلي المنطقة العازلة في ديسمبر 2024، بما يشمل قمة جبل الشيخ الاستراتيجية.

الجولان "حديقة للسلام"... لكن من السيّد؟

المصدر السوري أشار إلى أن مرتفعات الجولان قد تتحول إلى "حديقة للسلام" في إطار الاتفاق، دون توضيح صريح بشأن السيادة النهائية على المنطقة، وهو ما يُبقي الباب مفتوحًا لتأويلات متعددة، وسط تمسك كل طرف بمواقفه التاريخية.

مفترق طرق دبلوماسي في الشرق الأوسط

تمثل قضية الجولان إحدى أعقد ملفات الصراع العربي–الإسرائيلي، إذ احتلتها إسرائيل في حرب 1967 وضمّتها لاحقًا عام 1981 في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي واسع، باستثناء الاعتراف الأميركي في 2019 خلال إدارة ترامب. ويأتي الحديث عن السلام في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية لإعادة رسم التحالفات والحدود السياسية في المنطقة.