الطاقة الذرية تكشف أضرارًا خطيرة بغارات أمريكية على منشآت نووية إيرانية

كشف رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن أضرار إضافية وخطيرة لحقت بمنشآت نووية إيرانية نتيجة الغارات الجوية الأميركية الأخيرة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في إيران، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست".

صور الأقمار الصناعية ترصد دمارًا واسعًا

وقال غروسي إن أحدث صور الأقمار الصناعية لمنشأتي فوردو ونطنز أظهرت أضرارًا تفوق ما تم توثيقه في التقييم الأولي، ما يشير إلى تأثير بالغ للضربات الأميركية على البنية النووية الإيرانية.

منشأة فوردو.. 14 قنبلة خارقة للتحصينات

في منشأة فوردو، الواقعة جنوب طهران، تم تحديد ضربات أصابت الطريق المؤدي للمنشأة وأحد مداخلها.
وأفادت الوكالة أن الولايات المتحدة أسقطت 14 قنبلة خارقة للتحصينات، يزن كل منها 30 ألف رطل، على الموقع الذي يضم تجهيزات نووية مدفونة على عمق 300 قدم تحت الأرض.

نطنز.. حفرتان فوق غرف التخصيب والتخزين

أما في منشأة نطنز، فقد وثقت الوكالة وجود حفرتين ناتجتين عن صواريخ كروز أطلقتها غواصة نووية أمريكية، فوق مناطق تحت الأرض كانت مخصصة للتخصيب والتخزين النووي.

مخاوف من تلوث كيميائي

وفي تحذير لافت، قال غروسي:
"بناءً على معرفتنا بما تحتويه هذه القاعات، فإننا نُقدر أن الضربات ربما تسببت في تلوث موضعي ومخاطر كيميائية"، ما يثير القلق من كارثة بيئية محتملة في حال انتشار المواد الخطرة من المواقع المستهدفة.

السياق العسكري: تصعيد نووي تحت الأرض

تُعد هذه الضربات من أعنف الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت منشآت نووية مباشرة، وهي جزء من تصعيد واسع يشهده النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تدهور العلاقات الإقليمية والدولية، خاصة بعد دخول إسرائيل على خط المواجهة.