إمام وخطيب المسجد النبوي يلقي خطبة الجمعة ويؤم المصلين في تنزانيا

إمام وخطيب المسجد النبوي
إمام وخطيب المسجد النبوي

ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البعيجان، إمام وخطيب المسجد النبوي، خطبة الجمعة اليوم في مسجد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالعاصمة التنزانية دار السلام، وذلك ضمن برنامج زيارات أئمة الحرمين الشريفين في دول العالم، الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز التواصل مع المجتمعات الإسلامية، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

محاور الخطبة: التوحيد وأهمية الأخلاق

تحدث فضيلة الشيخ البعيجان في خطبته عن الغاية الأساسية من خلق الإنسان، موضحًا أن طاعة الله وتوحيده هما الأساس الذي تُبنى عليه الفروع والأحكام الدينية، وأن التوحيد هو عروة الإسلام الوثقى، وشرط لصحة العبادات، وسبب النجاة في الدنيا والآخرة.

كما أشار إلى أن الإسلام دين شامل، يمتد ليشمل جميع أحكام الاعتقاد، والسلوك، والأخلاق، والمعاملات، مؤكدًا أن كل عمل يصدر عن المسلم يجب أن يكون مرتبطًا بالدين، وله أثر في الثواب أو العقاب.

الإسلام دين رحمة واعتدال

شدد فضيلة الشيخ في خطبته على أهمية الأخلاق الحسنة، التي بُعث بها النبي محمد ﷺ، ودورها في التعامل مع الناس بمختلف أديانهم ومللهم. كما أكد أن الإسلام دين رحمة وعدل، ويدعو إلى الوسطية والاعتدال في جميع جوانب الحياة، سواء في الاعتقاد أو السلوك أو المعاملات.

ويأتي برنامج زيارات أئمة الحرمين الشريفين في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التواصل الإسلامي العالمي، وترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة، ونشر رسالة الوسطية والاعتدال التي يدعو إليها الإسلام.