جامعة أم القرى تُنفذ اختبار "همزة الأكاديمي" لقياس كفاءة اللغة العربية لغير الناطقين ضمن رؤية 2030

جامعة أم القرى
جامعة أم القرى

في إطار برنامج تنمية القدرات البشرية وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، نفذت جامعة أم القرى بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اختبار "همزة الأكاديمي" لقياس كفاءة اللغة العربية لدى الناطقين بغيرها. يهدف الاختبار إلى توفير تجربة معرفية وثقافية وعلمية تُبرز تنوع اللغة العربية وعمقها وتعدد علومها، وتُعد خطوة رائدة في تعزيز المهارات اللغوية للمشاركين من مختلف أنحاء العالم.

اختبار "همزة الأكاديمي": تجربة معرفية مبتكرة

تم تصميم اختبار "همزة الأكاديمي" ليكون مقياساً دقيقاً لمستوى إجادة اللغة العربية لدى غير الناطقين بها. ويأتي هذا الاختبار ضمن الجهود الرامية إلى تنمية القدرات البشرية وفقاً لأهداف رؤية المملكة 2030، من خلال توفير أدوات تقييم مبتكرة تتيح للمشاركين قياس مهاراتهم اللغوية واكتساب تجربة ثقافية وعلمية تبرز جمال اللغة العربية وتنوعها.

معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين: رافد لغوي وثقافي عالمي

يُعتبر معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة أم القرى، الذي يشهد حالياً تسجيل 548 طالباً ويضم 36 عضو هيئة تدريس، من أهم المراكز العالمية لتعليم اللغة العربية. يعتمد المعهد على أحدث المعايير العالمية والممارسات المثلى في تعلم وتعليم اللغات، مما يتيح توفير تعليم متميز يتناسب مع جميع الفئات العمرية. يُقدم المعهد منهجاً رائداً يسهم في نشر اللغة العربية وثقافتها، مما يجعله وجهة مفضلة للراغبين في تعلم العربية من جميع أنحاء العالم.

رؤية 2030 وإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين

تستهدف جامعة أم القرى من خلال معهدها تعليم اللغة العربية لغير الناطقين تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الناطقين بغيرها فقط، بل تشمل أيضاً قاصدي البلد الحرام في رحلات الحج والعمرة. يأتي ذلك تحقيقاً لميزة تنافسية عالمية فريدة، ومواكبة لأهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى إثراء تجربة الحاج والمعتمر من خلال تقديم خدمات بحثية ودراسية واستشارية متطورة.

تُعد مبادرة جامعة أم القرى بتنفيذ اختبار "همزة الأكاديمي" خطوة استراتيجية تهدف إلى الارتقاء بتعليم اللغة العربية وتوفير أدوات قياس فعالة تُسهم في تحسين مستوى المهارات اللغوية لغير الناطقين بها. ومعتمدًا على أساليب تعليمية حديثة وشراكات عالمية، يسهم المعهد في نقل الثقافة العربية إلى محافل دولية وتوفير تجربة تعليمية شاملة تتماشى مع تطلعات رؤية 2030.