جلسة "الترجمة والذكاء الاصطناعي" تستعرض تأثير التقنية على مستقبل الترجمة

جلسة الترجمة والذكاء الاصطناعي
جلسة الترجمة والذكاء الاصطناعي

ضمن فعاليات معرض جازان للكتاب 2025 الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، أقيمت مساء يوم الجمعة جلسة حوارية تحت عنوان "الترجمة والذكاء الاصطناعي". تأتي هذه الفعالية لتسليط الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الترجمة وجعلها أكثر سرعة ودقة، مع الحفاظ على أهمية العنصر البشري في نقل المعاني بدقة.

تفاصيل الجلسة الحوارية

  • إدارة الجلسة:
    أدارت الجلسة الإعلامية مودة البارقي، وقدمت بأسلوبها الجذاب نظرة شاملة حول التقنيات الحديثة في الترجمة.
  • استضافة الجلسة:
    استضافت الجلسة المترجمة الأدبية دلال نصر الله، التي تناولت بالتفصيل كيف ساهمت تقنيات التعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية في تحسين جودة الترجمة.

دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الترجمة

أوضحت دلال نصر الله أن أدوات الترجمة الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم السياق وتحليل النصوص بشكل متطور مقارنة بالطرق التقليدية. وتشير إلى أن هذه التقنيات قد أسهمت في:

  • تحسين جودة الترجمة:
    توفير ترجمات أكثر دقة وسرعة.
  • تسهيل الترجمة الفورية:
    تعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة.
  • خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية:
    تقليل الجهد والوقت اللازمين للترجمة التقليدية.

التحديات والآفاق المستقبلية

رغم التطورات التقنية، أوضحت المتحدثة أن التحديات لا تزال قائمة، خاصةً في ترجمة النصوص الأدبية والشعرية التي تتطلب فهماً عميقاً للرمزية الثقافية. وأكدت أن الترجمة الآلية قد تواجه صعوبات في التعامل مع السياقات المعقدة، مما يبرز استمرار دور المترجم البشري كعامل أساسي لضمان الدقة والتفسير الصحيح للمعاني.

اختُتمت الجلسة بمناقشة مستقبل الترجمة في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن يستمر تطوير الترجمة التكيفية التي تراعي الفروقات الثقافية واللغوية، مع بقاء العنصر البشري جزءاً لا يتجزأ من العملية لضمان الجودة.

مواعيد المعرض

يفتح معرض جازان للكتاب 2025 أبوابه للزوار يوميًا من الساعة 11 صباحًا حتى منتصف الليل، ما عدا يوم الجمعة الذي يبدأ فيه العرض من الساعة 2 ظهرًا.