معرض "ماضي - حاضر - مستقبل" بجدة يجسد الهوية الثقافية السعودية

الفنان التشكيلي احمد محمد حسين زيدان
الفنان التشكيلي احمد محمد حسين زيدان

 

انطلاق معرض أحمد محمد حسين زيدان في "حي جميل" بجدة

تحتضن مدينة جدة حدثًا فنّيًا بارزًا مع انطلاق المعرض الحصري "ماضي - حاضر - مستقبل" للفنان التشكيلي والمستشار في الفنون التشكيلية أحمد محمد حسين زيدان، خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2025، في "حي جميل - ركن جميل". يأتي هذا الحدث في إطار الحراك الثقافي والفني في السعودية، حيث يقدم المعرض تجربة بصرية فريدة تستعرض ملامح الهوية الثقافية السعودية من خلال الفن التشكيلي المعاصر.

أعمال تشكيلية تستعرض التحولات التاريخية والثقافية

يسلط المعرض الضوء على المحطات التاريخية للمملكة العربية السعودية، حيث يعكس احمد محمد حسين زيدان من خلال أعماله التراث الإسلامي والأصالة المتجذرة، مرورًا بالحاضر الديناميكي، وصولًا إلى المستقبل الطموح. يتميز بأسلوبه الفني الإبداعي الذي يجمع بين التقنيات المتعددة مثل الألوان المائية، الباستيل، الحبر، الفحم، والتصوير الأيقوني، مقدمًا تكوينات بصرية تمزج بين الحداثة والتراث.

أحمد زيدان.. رائد الفن التشكيلي السعودي

يُعد أحمد محمد حسين زيدان من أبرز الأسماء في المشهد التشكيلي السعودي، حيث يمتلك خبرة تتجاوز 35 عامًا في مجال الفنون التشكيلية، وله مساهمات عديدة في تطوير المشهد الفني، من خلال معارضه المتعددة وأدواره التعليمية في تنمية المواهب الفنية، وتشجيع الشباب على استكشاف الفنون كأداة لفهم الهوية الثقافية.

فرصة للجمهور والنقاد لاكتشاف الإبداع السعودي

المعرض متاح أمام الجمهور، ويمثل فرصة فريدة لعشاق الفنون التشكيلية، والنقاد، والمهتمين بالمجال الثقافي والفني لاكتشاف أعمال تعكس التحولات المجتمعية والفنية في المملكة. يأتي هذا الحدث ضمن إطار رؤية المملكة 2030 لتعزيز دور الفنون كوسيلة لترسيخ الهوية الوطنية، ودعم الفنانين السعوديين، واحتضان الإبداع التشكيلي المعاصر.

ختامًا، يُجسد معرض "ماضي - حاضر - مستقبل" للفنان التشكيلي أحمد محمد حسين زيدان مرحلة جديدة من النهضة الفنية في المملكة العربية السعودية، حيث يعكس الفن التشكيلي السعودي تطور الهوية الثقافية السعودية من خلال أعمال إبداعية تستلهم التراث وتعكس التحولات التاريخية برؤية معاصرة. ويأتي هذا المعرض في إطار الحراك الثقافي والفني المتسارع، الذي تسعى رؤية السعودية 2030 إلى تعزيزه عبر دعم الفنون التشكيلية وتنمية المواهب الإبداعية. كما يمثل منصة مهمة للنقاد وعشاق الفن التشكيلي لاكتشاف أعمال تبرز الهوية الثقافية السعودية وتعزز دور الفنون البصرية في توثيق المراحل التاريخية للمملكة، ما يسهم في ترسيخ الفن التشكيلي السعودي كقوة إبداعية مؤثرة في المشهد الثقافي المحلي والعالمي.