رابح صقر يطمئن جمهوره بعد توقف مفاجئ عن الغناء في حفل الرياض: "أموري طيبة.. وكان عندي دور برد"

رابح صقر
رابح صقر

شهد جمهور الفنان رابح صقر لحظات من القلق والترقب خلال حفله الأخير الذي أُقيم ضمن فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية على مسرح أبو بكر سالم بمدينة الرياض، وذلك بعد أن اضطر الفنان إلى التوقف المفاجئ عن الغناء أثناء إحدى فقرات الحفل.
الحدث الذي وقع أمام آلاف من محبي صقر، أثار تساؤلات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن لوحظت علامات الإرهاق على ملامح الفنان وهو على خشبة المسرح، قبل أن يغادر لفترة قصيرة وسط تصفيق وتشجيع الجمهور.

التكييف والبرد.. الأسباب الصحية وراء الانسحاب

بعد لحظات من الصمت والتكهنات، خرج الفنان رابح صقر في مقطع فيديو مصوَّر نُشر عبر حساباته الرسمية، ليطمئن جمهوره ويكشف عن السبب الحقيقي وراء توقفه عن الأداء.
وقال صقر: "أطمئنكم، أموري طيبة وانبسط فيكم"، موضحًا أنه تعرض لنزلة برد شديدة قبل الحفل، وأضاف: "أخذت برد شوية على المسرح، وكان عندي دور برد جامد قبل ما أجي".
وأشار الفنان إلى أن أجهزة التكييف القوية على المسرح ساهمت في تفاقم حالته الصحية بشكل مؤقت، حيث قال: "التكييف على المسرح تعبني، وأموري طيبة، حبيت أطمئنكم، وتمنيت إن صحتي تساعدني للمواصلة معكم".

تفاعل واسع من الجمهور ودعوات بالشفاء

ما إن انتشر الفيديو حتى عجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعاء بالشفاء للفنان، حيث عبّر محبوه عن تعاطفهم الكبير وتمنياتهم له بتمام الصحة والعافية.
وشهد وسم #رابح_صقر تفاعلًا كبيرًا، حيث تناقل المتابعون مقاطع من الحفل وأخرى للفنان وهو يطمئنهم، مؤكدين محبتهم الكبيرة له وتقديرهم لحرصه على لقاء جمهوره رغم حالته الصحية.

فنان لا يتخلّى عن جمهوره

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها رابح صقر حرصه الشديد على التواصل مع جمهوره وتقديره لهم، إذ عُرف الفنان السعودي المخضرم بروحه القريبة من الناس وتفاعله المباشر مع محبيه، سواء في الحفلات أو عبر المنصات الرقمية.
ويُعد حفل كأس العالم للرياضات الإلكترونية واحدًا من أبرز الفعاليات التي تستضيفها الرياض ضمن موسم صيفي متنوع، ويتميز بمشاركة نجوم الفن والترفيه من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم.

ورغم الوعكة الصحية، أثبت رابح صقر أنه فنان لا يتردد في الصعود إلى المسرح ومشاركة جمهوره اللحظات التي لا تُنسى، حتى وإن اضطر للتوقف قليلًا... ليعود بابتسامته وصوته الذي طالما أسعد محبيه.