"وِرث السعوديّة" على الطرق السريعة.. حِرف تقليدية تعبر الزمن وتحتفل بالهوية الثقافية

مبادرة ورث
مبادرة ورث

 

أطلقت الهيئة العامة للطرق بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" مبادرة مبتكرة تحت اسم "وِرث السعوديّة"، والتي تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية للمملكة من خلال عرض لوحات تعريفية على الطرق السريعة، تسلط الضوء على الحرف اليدوية التقليدية. هذه المبادرة تأتي في إطار "عام الحرف اليدوية"، وتعتبر خطوة بارزة في الحفاظ على التراث الثقافي وتعريف الأجيال الجديدة بالحرف التي تشكل جزءاً أساسياً من تاريخ المملكة.

أهداف المبادرة وأثرها الثقافي

تسعى المبادرة إلى تسليط الضوء على الحرف الوطنية الأصيلة التي تشتهر بها المملكة، من خلال لوحات ثقافية بصرية معاصرة توضح للزوار والمحليين بعضاً من أبرز الفنون التقليدية لكل منطقة، مثل صناعة الأبواب النجديّة، البناء بالطين، والمنجور والزخارف الخشبية. المميز في هذه المبادرة هو أنها تأتي في وقت تشهد فيه المملكة تطوراً كبيراً في قطاع السياحة والطرق، مما يتيح لها الفرصة لعرض هذه الحرف الوطنية في سياق ثقافي مميز.

المراحل الأولى: طرق رئيسية للاحتفاء بالحِرف الوطنية

انطلقت المرحلة الأولى من المبادرة على ثلاثة طرق حيوية: "الرياض- الدمام"، وطريق الهجرة "مكة المكرمة - المدينة المنورة"، وطريق الرياض القصيم. هذه الطرق، التي تعد شرايين حيوية لنقل المسافرين والحجاج، ستكون حاضنة لعرض الحرف الوطنية بطريقة مبتكرة تلفت الأنظار وتثير الفضول لدى المسافرين.

مستقبل المبادرة وتوسيع نطاقها

تستهدف المراحل المقبلة من المبادرة توسيع نطاقها لتشمل مزيداً من الطرق الحيوية في المملكة، مما يساهم في تعزيز ثقافة الحرف التقليدية ونقلها إلى الأجيال الجديدة بشكل معاصر وجذاب.